العودة إلى البحث
السؤال

هل تستمر الابنة في قراءة القرآن بالمسجد أم تعود للدراسة، مع العلم أنها راسبة منذ 4 سنوات وتتسم بالعناد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البنت ومسؤول عنها الأب يوم القيامة، وعليه تأديبها وتوجيهها إلى الحق، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته". والغفلة عن هذه المسؤولية عاقبتها سيئة، قال صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة"، وعلى النقيض، من أحسن تربية البنات فله الجنة. فإذا أمكن الجمع بين الدراسة وحفظ القرآن فهو أفضل، وإذا تعذر، أغلى من كل شيء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130157
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي