هل يجوز للحائض المكث في مصلى النساء الملحق بالمسجد والمخصص لتحفيظ القرآن وحضور المحاضرات، علماً بأنه لا تُؤدى فيه الصلوات إلا ما وافق وقت التحفيظ وصلاة التراويح؟ وإذا كان الجواب بعدم الجواز، فهل يجوز إلغاء هذا المصلى للاستفادة منه في التحفيظ وإنشاء مصلى آخر للنساء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان المصلى المذكور قد بُني ليكون جزءًا من الجامع ومخصصًا لصلاة النساء، فلا يجوز للحائض المكث فيه سواء لحفظ القرآن أو للاستماع للمحاضرات. الأصل أن المسجد لا يُحوَّل عن غرضه الأساسي وهو ، لكن إذا دعت مصلحة راجحة لتحويله إلى غرض نافع كمركز لتحفيظ القرآن وبناء مصلى آخر أقرب للمسجد، فلا بأس بذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82204
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82204
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي