العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للطالب الشاب أن يتلقى دروس القرآن والتجويد على يد امرأة أجنبية عنه تبلغ من العمر 47 عامًا، وهل يُحبط هذا الاختلاط عمله بحفظ القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للسائل أن يبحث عن رجل يعلمه القرآن، فإن تعسر ذلك ولم يجد إلا ابنة عم أبيه فلا بأس بذلك، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية كعدم الخلوة، والالتزام الشرعي، وعدم الخضوع بالقول. وهذا لأن السائل هو الذي يقرأ عليها. أما ظن حبوط العمل الصالح بسبب الاختلاط فليس صحيحًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100425
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي