العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة طلب الطلاق من زوجها الذي لا يهتم بالدين بالقدر الذي ترغب به، وذلك استنادًا إلى الحديث "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج مستقيمًا دينيًا ومحافظًا على واجباته ومجتنبًا للمحرمات، فهو زوج صالح يجب التمسك به. إن تقصيره في طلب العلم أو حفظ القرآن أو الدعوة ليس مبررًا لطلب ، فالكمال لا حد له، ويمكن للزوجة أن تسعى لتحقيق أهدافها الدينية بنفسها من خلال مصاحبة الصالحات وحضور المحاضرات وغيرها. كما أن المرأة الذكية تستطيع تغيير عادات زوجها. التفكير في الطلاق كحل سهل خطأ قد يؤدي إلى نتائج أسوأ، فالشريعة منعت طلب الطلاق إلا لعذر شرعي أو بأس وشدة، لحديث: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة). فإذا لم يكن هناك سبب شرعي، فلا يحل للمرأة طلب الطلاق، ولكن إن كان هناك سبب مشروع ككرهها لدينه أو خلقه، جاز لها المخالعة برد ما أعطاها. لذا، يجب على الزوجة أن تتقي الله وتحسن لزوجها وترضى بصلاحه واستقامته وإن قصر في الكمالات الأخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي