العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح القول بأن القرآن الكريم سيكون حجة على من يحفظه ولا يعمل بما جاء فيه، ويشعر أن كل حرف يكتبه سيكون عذابًا له لا شفيعًا، وهل يجب عليه ترك حفظ القرآن في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن على حفظ القرآن عمل جليل يؤجر عليه المسلم، وما يعانيه من فتور أو ضعف هو أمر طبيعي، ولا ينبغي أن يثبط عزيمته. والقرآن حجة لصاحبه أو عليه، وهذا لا يعني ترك حفظه خوفًا من أن يكون حجة عليه، بل هو ترغيب في التمسك به واتباع تعاليمه وتحذير من هجرانه ومخالفة أوامره. فليستمر في حفظ القرآن، ولا يلتفت لوساوس الشيطان التي تزين له أن حفظه سيكون عذابًا له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109477
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي