العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر نسيان القرآن بعد حفظه هجرًا له، وهل يكون القرآن حجة على صاحبه إذا حفظه ونسيه، وهل يدخل ذلك في باب الرياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لحفظ القرآن الكريم لا بد من مراجعته وتعهده وتدبره وتلاوته بكثرة، فالحفظ منزلة عالية يصل إليها من بذل جهده وضحى بوقته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها". وذكر عن ابن عمرو أن من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه. وينبغي للمسلم المحافظة على ما حفظ وتخصيص وقت للمراجعة وزيادة الحفظ، وترك الذنوب والمعاصي التي تسبب نسيان القرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي