كيف يمكن للمسلم أن يحصل على قلب سليم، وما الذي يمكنه فعله لتحقيق ذلك، خاصة وأن محاولاته المتكررة بالدعاء لم تُحدث تغييرًا ملموسًا، بل يظل يعاني من وساوس تهاجمه بشدة بعد فترة من الهدوء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القلب السليم هو الذي يسلم صاحبه يوم القيامة، وعرف ابن القيم القلب السليم بأنه الذي سلم من كل شهوة أو شبهة تخالف أمر الله ونهيه، وخلصت عبوديته لله وحده إرادة ومحبة وتوكلاً، وسلم من تحكيم غير رسوله.
ويمكن الحصول على القلب السليم من خلال: 1. العمل لله وحده. 2. الرضا عن قضاء الله وقدره. 3. تلاوة القرآن الكريم الذي هو شفاء لأمراض القلوب والأبدان. 4. الدعاء بطلب القلب السليم، كما جاء في الدعاء المأثور "وأسألك قلباً سليماً". 5. ذكر الله تعالى، فمثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره كمثل الحي والميت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145469
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145469
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي