العودة إلى البحث
السؤال

ما الأولوية في قطع قراءة القرآن عند نداء الأم أو سماع الأذان، وهل يجوز عدم الترتيل والاكتفاء بالقراءة الصامتة بالقلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت القراءة في غير صلاة، فيجب إجابة الأم لأن طاعتها واجبة والقراءة مستحبة. أما إذا كنتِ في صلاة، فعليكِ تخفيفها ثم إجابتها، إلا إذا كانت مستغيثة فيجب قطع لإغاثتها. يجوز قطع التلاوة لحكاية بعده. ولا فرق في بين القراءة الجهرية والسرية، ولكن القراءة بالقلب فقط دون تحريك اللسان لا تُعد قراءة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88063
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي