العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الترعيد والترجيع في التلاوة وما حكمهما، وهل يمكن تأكيد ذلك بأمثلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الترعيد هو اضطراب الصوت أثناء القراءة، ويشبه صوت من يرتعد من برد أو ألم، وقد يختلط بألحان الغناء، وهو منهي عنه. أما الترجيع، فله معنيان: الأول هو تكرار الصوت عند هزّ الدابة، وهو معفو عنه. الثاني هو إشباع المد في موضعه، وهو محمول على القراءة اللينة غير المتكلفة. أما التلحين والتطريب في القراءة فإنهما منهيان عنهما إذا غيرا لفظ القرآن أو أبهما معناه، لما فيهما من التشبه بأحوال اللهو والغناء، ولأن كيفية قراءة القرآن قد بلغتنا متواترة بدون تلحين أو تطريب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3184
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي