العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وصل القراءة عند الوقف اللازم في قراءة حفص عن عاصم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد في القرآن وقف يأثم الإنسان بتركه أو فعله، فالقصد بالجواز الأدائي هو ما يحسن في القراءة وليس التحريم أو الكراهة. وقد أشار الإمام السيوطي إلى أهمية علم والابتداء في معرفة أداء القراءة. وقسم الأئمة الوقف إلى أنواع: التام، والحسن، والقبيح. فالتام: هو الذي يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده. والحسن: هو الذي يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده. والقبيح: هو الذي ليس بتام ولا حسن، كالوقف على المضاف دون المضاف إليه. وأشار آخرون إلى تقسيم الوقف إلى أربعة أقسام: تام مختار وكافٍ جائز وحسن مفهوم وقبيح متروك. فلا يلزم الوقف على كلمة أو جملة، والوصل جائز ما لم يقصد به تحريف المعنى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47290
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي