العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الأم التي تجد صعوبة في نطق بعض الكلمات القرآنية بحركاتها الصحيحة دون أن يتغير المعنى، وهل تستمر في الحفظ أم تتوقف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تصحيح قراءة القرآن ونطق الكلمات والحركات بشكل صحيح، ولا تجوز القراءة بحركات خاطئة حتى لو لم تغير المعنى. وإذا كانت الأم قادرة على التعلم وتصحيح أخطائها، فيجب عليها ذلك وتكون آثمة إذا تعمدت الاستمرار على القراءة الخاطئة. أما إذا كانت غير قادرة على التعلم، فإذا كان معظم قراءتها لحنًا، فعليها أن تتركه وتجتهد في تعلم الفاتحة وتصحيحها. وإذا كان الأكثر صحيحًا ولا تستطيع تصحيح الباقي، فلا بأس أن تقرأ ولكن بصوت منخفض، ويكون لها أنس وحرص على القراءة. وعليها أن تبدأ من جديد تحت إشراف معلم ولا تتوقف عن محاولة الحفظ والتصحيح، لأن القرآن ميسر لمن أراده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126441
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي