العودة إلى البحث
السؤال

هل تُنسب صفة الخوف والخشية لله تعالى بناءً على الآية الكريمة: (فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا) وقراءة ابن مسعود: (فخاف ربك أن يرهقهما طغيانا وكفرا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القراءة المذكورة في آية سورة الكهف، كقراءة "وأما الغلام فكان كافرًا" و"فخاف ربك أن يرهقهما طغيانا وكفرًا"، هي قراءة شاذة. القراءة الصحيحة هي ما وافقت العربية والمصحف العثماني وصح إسنادها.

ليست الخشية في الآية على معناها اللغوي المعروف، بل باتفاق المفسرين هي بمعنى: العلم، أو الكراهة. وقد فسر الطبري وابن قتيبة وغيرهما "خشينا" أو "خاف ربك" بمعنى "علمنا" أو "كرهنا"، مؤكدين أن الخوف والخشية يمكن أن يعبرا عن العلم أو الظن في اللغة العربية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29435
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي