العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في قراءة أجزاء من القرآن وتوزيعها على المشاركات في حلقة علمية لختم القرآن جماعيًا بغرض التشجيع، وهل يعتبر هذا بدعة أم سنة حسنة، وهل يجوز دعاء ختم القرآن بعد هذه القراءة الجماعية، وما حكم فعل ذلك للميت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعتبر ما يحصل من قراءتكن ختماً للقرآن ما دامت كل واحدة تقرأ جزءاً فقط، كما أن الدعاء المذكور لا يعتبر دعاء لختم القرآن. والنصيحة هي أن تكون هناك حلقة تجتمعن فيها لحفظ كتاب الله ومدارسته، ويكون ذلك في المسجد حتى ينطبق عليكن : "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده". وإذا اجتمعتن في المسجد، فليكن بينكن وبين الرجال حجاب، وينبغي لكل منكن الحرص على حفظ كتاب الله والمواظبة على تلاوته. والاجتماع لختم القرآن وإهداء ثوابه للميت من البدع المحدثة التي يجب تركها ولا تجوز فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63240
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي