هل يدخل عاصم عن زر بن حبيش، أم فقط السلمي، في طرق وأسانيد الشاطبية في رواية حفص عن عاصم؟ وهل يدخل فيها عثمان وزيد وأبي، أم فقط علي رضي الله عنهم؟
الفرق بين القراءات والروايات والطرق أن كل خلاف نُسب لإمام من السبعة وأجمع عليه الرواة عنه فهو قراءة، وما نُسب للآخذ عن الإمام ولو بواسطة فهو رواية، وما نُسب للآخذ عن الراوي وإن سفل فهو طريق. فرواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية والتيسير لها طريق واحد هو طريق عبيد بن الصباح. وسندها بالنسبة لرواية حفص عن عاصم هو ما ذكره الداني بأن حفصاً قرأ على شيخه أبي الحسن، الذي قرأ على الهاشمي، الذي قرأ على الأشناني عن عبيد عن حفص عن عاصم. وهذا السند يطلق عليه طريق الشاطبية لحفص عن عاصم. ما فوق حفص عن شيخه عاصم لا يسمى طريقاً، بل يتعلق بقراءة الراوي على شيوخه. فقد قرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه، وعلى زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وكان يقرئ حفصاً بقراءة علي بن أبي طالب ويقرئ شعبة بقراءة ابن مسعود. فرواية حفص ليست صورة عن قراءة عاصم بل جزء منها، لأن عاصماً أقرأ شعبة بأمور تخالف ما أقرأ به حفصاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162276
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162276
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي