العودة إلى البحث
السؤال

هل يستحب ترتيل القرآن عند مراجعته لضمان الخشوع والفائدة، أم لا حرج في قراءته كالنصوص مع قلة الخشوع والاكتفاء بكثرة المراجعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثواب قراءة القرآن بالترتيل والتدبر أعظم؛ لقوله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ)، وقوله: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ). فالتدبر هو التأمل في معاني القرآن ومبادئه وعواقبه، وهو مفتاح العلوم والمعارف ويزيد ، ويعرف بالله وصفاته والطريق الموصلة إليه. ومع ذلك، يجوز السرد السريع للمراجعة والحفظ، بشرط ألا يخل ذلك بالقراءة الصحيحة، حيث يمكن الحصول على قدر من التدبر العام للمعاني. وقد قرأ بعض الصحابة والتابعين القرآن كاملاً في ركعة واحدة، وختم الشافعي القرآن ستين ختمة في . وقد بيّن ابن عثيمين أن السرعة المحرمة هي التي يسقط فيها بعض الحروف أو الحركات، أما السرعة مع المحافظة على الكلمات والحروف والإعراب فهي جائزة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4226
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي