العودة إلى البحث
السؤال

كيف أجعل القرآن رفيقا لي في الدنيا و الاخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مرافقة القرآن في الآخرة تتحقق بتلاوته والتهجد به والعمل بمقتضاه، ليأتي شفيعًا لصاحبه يوم القيامة. أما مرافقة القرآن في الدنيا فتكون بالإكثار من تلاوته، تدبر معانيه، والعمل به. ولتحقيق ذلك، يمكن وضع برنامج يومي لحفظ سطرين عند كل صلاة أو مراجعة ورقتين عند كل صلاة، مما يعين على ختم القرآن شهريًا أو حفظ جزء كل شهر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50141
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي