ما حكم صلاة التراويح خلف إمام يخطئ في قراءة القرآن بتبديل الكلمات أو ترتيبها في الآيات، مع العلم أنه يجيد قراءة الفاتحة، وهل ينطبق ما يقال عن الفاتحة على باقي السور، وما الحكم إذا كان يحسن القراءة كلغة عربية ولا يحسن ترتيل القرآن وتجويده، وماذا يتوجب على المصلين في هذه الحالة وكيف يتم التعامل مع الإمام ونصحه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تصح خلف الإمام الذي لا يحسن أحكام أو يخطئ في غير الفاتحة -حتى لو غيّر المعنى ما لم يتعمد- أو يخطئ في الفاتحة خطأً لا يغير المعنى. ولا ينبغي للإمام المتقن للقراءة أن يقدم لإمامة من لا يحسن التجويد أو يخطئ. وعلى الجماعة نصح الإمام المتقن ليؤمهم بنفسه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84321
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84321
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي