العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال لزوجته: "لا أطيق سماع القرآن بأصوات السعوديين والعراقيين، وهذا ليس قرآنًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي إطلاق القول بنفور السماع من القرآن حتى لو كان القصد أصوات القراء، ويزداد الأمر سوءًا بالقول "هذا ليس قرآنًا". ولا ينبغي تكفير قائله لأن مراده معلوم وهو كراهة سماع قراءة معينة لا القرآن نفسه.

ونصيحة لقائله أن يركز على تدبر القرآن وتفهم آياته بدلاً من التركيز على صوت القارئ، ولو استحسن قراءة بعض القراء دون بعض فلا حرج في ذلك، شريطة عدم ذم قراء بلد معين بالعموم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي