العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحديث: "اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه"، وهل ما يقوم به السائل من قراءة القرآن بسرعة لتدارك ما فاته خوفًا من نقص الإيمان صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحرص على تلاوة القرآن الكريم من نعم الله تعالى على العبد، وهي من أفضل العبادات، وقد كان السلف الصالح يواظبون على أورادهم اليومية، فمن لم يجد وقتاً للتدبر فلا بأس بالتعجل في القراءة.

أما حديث: "اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه"؛ فالمقصود به اختلاف القلوب وتنازعها بسبب سوء فهم ، أو الجهل بالقراءات الثابتة، فيجب ترك القراءة التي تؤدي إلى الشقاق والفرقة، وليس المقصود ترك قراءة القرآن بشكل عام، بل يهدف إلى الحفاظ على وحدة المسلمين وتآلفهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6914
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي