ما هو تفسير كثرة التثاؤب أثناء قراءة القرآن في الصباح، مع عدم حدوث ذلك في نفس الوقت بدون قراءة، وهل يعد هذا ابتلاءً رغم كراهية الله للتثاؤب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التثاؤب ليس ذنبًا يعاقب عليه الإنسان لأنه لا دخل له فيه، ولكن ينبغي مقاومته قدر الإمكان، وإن لم يمكن، فيستحب وضع اليد على الفم وتجنب الصوت. وقد ورد في أن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، لأنه من الشيطان. وقد بين العلماء أن التثاؤب يُضاف إلى الشيطان لأنه يحب رؤية الإنسان بهذه الحالة أو لأنه يدعو إلى الشهوات وثقل البدن، وينتج عن التوسع في الأكل. وعلاج التثاؤب يكون بتقليل أسبابه، وينبغي الحرص على طيب المأكل، والثقة بالله، والمداومة على الأذكار والاستعاذة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125532
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125532
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي