العودة إلى البحث
السؤال

ما وجه قراءة القرآن بإبدال حرف القاف بحرف أشبه بالجيم المصرية، وهل لها سند وأصل في القراءات المتواترة، أم أنها ليست من اختصاص علم القراءات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القراءة بإبدال القاف بحرف آخر لا تجوز لأنها تغيير في الحرف والمخرج والصفة، ولم يقرأ بها أحد من القراء العشرة. ومن تعمد تغيير حرف من القرآن كَفَرَ؛ لقول القاضي عياض: "من غير حرفًا من القرآن عمدًا كَفَر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67080
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي