العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز قراءة سورة البقرة كل يومين أو ثلاثة أيام مرة، في حال عدم التمكن من قراءتها يومياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هناك وقت محدد لقراءة سورة البقرة، فيجوز قراءتها يومياً أو كل يومين أو أسبوعياً، والمداومة عليها مستحبة ومأجور عليها.

فقد ورد في فضلها: - أنها تأتي شفيعاً لصاحبها يوم القيامة، مع سورة آل عمران. - أخذها بركة وتركها حسرة، ولا يستطيعها السحرة. - من قرأها في بيته ليلاً لم يدخله مردة الشياطين ثلاث ليالٍ، ومن قرأها نهاراً لم يدخله مردة الشياطين ثلاثة أيام. - آخر آيتين منها كفايتان لقارئهما في ليلة من قيام الليل، ومن الشيطان، ومن الآفات.

والإكثار من قراءة القرآن عموماً فيه خير كثير، ويقال لصاحب القرآن يوم القيامة: "اقْرَأْ وَارْتَقِ، وَرَتّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتّلُ في الدّنْيَا؛ فإِنّ مَنْزِلَتكَ عِنْدَ آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143006
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي