العودة إلى البحث
السؤال

هل يتضاعف أجر قراءة القرآن في الصلاة إلى 25 حسنة للحرف، وهل تؤثر السرعة في القراءة وعدم إعطاء الأحكام حقها على الأجر المذكور في حديث "من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها"؟ وهل من يقرأ القرآن بنية تثبيت الحفظ يؤجر كما في هذا الحديث وإن لم يتدبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة القرآن في أفضل وأعظم أجراً من قراءته خارجها، وقارئ القرآن له بكل حرف عشر حسنات. هو إخراج الحروف من مخارجها وإعطاؤها حقها ومستحقها، أما فهو ما يتعلق بالغنن والمدود ونحوها. القراءة بغير تدبر فيها أجر، ولكن القراءة مع التدبر أعظم أجراً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149287
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي