العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في التلاوة وتصحيح الأخطاء بين شخصين لا يتقنان أحكام التجويد جيداً، أم أن ذلك قد يؤدي إلى الإثم بدلاً من الأجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب العناية بقراءة القرآن، والأخذ بجميع أصول واجب، ويأثم تاركه، فالأمة متعبدة بتصحيح ألفاظ القرآن حروفه. واللحن الجلي الذي يغير المعنى لا تجوز القراءة به. ومن كان قادراً على التعلم، عليه الكف عن قراءة القرآن باللحن حتى يتعلمه، فإن لم يجد شيخاً، فليستعن بالوسائل الحديثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58511
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي