هل يجوز تعلم علم المقامات واستخدامه في قراءة القرآن الكريم لتحسين الأداء وتجنب اللحن، تحقيقًا لفضل تلاوته؟
المقامات هي أنواع الألحان التي يغني بها أهل الغناء، وقد جمع أهلُ هذا الفن الألحانَ في أوزان معينة وسموها "مقامات"، وهي ستة: البيات، الرست، النهاوند، السيكا، الصبا، والحجاز.
أما حكم القراءة بهذه المقامات، فقد سبق منعها في فتاوى سابقة، وتفصيلها أن الألحان التي تسمح بها طبيعة الإنسان من غير تصنّع جائزة ومحمودة، وهي من التغني الممدوح بالقرآن. أما الألحان المصنوعة والإيقاعات الموسيقية التي تحتاج إلى تعلم وتمرين، فلا تجوز؛ لأنها تتعارض مع مقادير ، وتؤدي إلى تحوير الألفاظ وصرف السامع عن تدبر المعاني. وقد أكد ابن القيم وابن كثير أن السلف كانوا يقرؤون بالتحزين والتطريب وتحسين الأصوات، لا بألحان الموسيقى المتكلفة.
ويُعجب من بعض القراء الذين يعتمدون على تعلم الأغاني لضبط قراءاتهم، بينما كثير من القراء الموفقين أبكوا الناس بقراءاتهم دون تعلم هذه المقامات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24932
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24932
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي