العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حفظ القرآن صحيحًا ومُجوَّدًا أولًا بالاستماع والتفسير، ثم دراسة أصول التجويد بعد ذلك، نظرًا لأن دراسة أصول التجويد تستغرق وقتًا طويلًا وتعطّل الحفظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن واجب على القارئ المستطيع؛ لأن الله أنزله مرتلاً وأمر بترتيله، والترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف. والمطالبة بتصحيح الألفاظ الحروف على الصفة التي تلقاها الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وأقل مراتب التجويد الحدر، وأن تكون القراءة متأنية تحفظ الحروف. والقائلون بعدم وجوب قراءته بالتجويد يقصدون المبالغة فيه. أما معرفة قواعد التجويد فليست واجبة شرعًا. ويجوز حفظ القرآن مجودًا دون دراسة أحكام التجويد، لكن مع تطبيقها عمليًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105203
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي