هل يُعدّ إثمًا أن يشكّ الحافظ للقرآن في تشكيل الكلمات أثناء الاسترجاع (كالرفع والنصب)، مع عدم إمامته للمصلين أو قراءته لأحد، وعدم تيسّر مراجعة شيخ في الوقت الحالي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز تعمد القراءة مع الشك فيما تقرؤه، بل يجب اليقين أو غلبة الظن بصحة ما يقرأ. وإذا شككت في شيء من القرآن، فلا يجوز لك القراءة حتى يغلب على ظنك الصواب. ننصحك بالإكثار من سماع القرآن من المشايخ والقراء المتقنين عبر التسجيلات الصوتية، فهذا يساعدك على ضبط ألفاظ القرآن وتيسير الحفظ وتجنب الأخطاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127461
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127461
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي