العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يلتبس عليه في قراءة التحيات بين الصيغ المختلفة للتشهد، وإذا تذكر الخطأ بعد الانتهاء من الصلاة أو قبل السلام، فماذا عليه أن يفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم أن يحافظ على ألفاظ الأذكار الشرعية الواردة في وغيرها، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة كما يعلمهم السورة من القرآن، وهذا يدل على شدة الاعتناء بألفاظ التشهد.

إذا قال المصلي في التشهد: (وأشهد أن محمداً رسول الله) بدلاً من (وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)، فإن صلاته صحيحة، لأن ذلك لم يخرج عن اللفظ النبوي. أما إذا خلط في التشهد خلطاً يغير المعنى، فإن كان ذلك قبل التسليم من الصلاة أعاد التشهد على وجهه ، وإن كان بعد التسليم من الصلاة وكان الوقت قريباً، رجع إلى التشهد وأعاده ثم سلم وسجد سجدتي سهو. أما إذا كان بعد فاصل طويل، فعليه الصلاة. وإذا أخطأ المصلي أو سها في التشهد الأخير، فإنه يعيد من حيث أخطأ ثم يأتي بما أخطأ فيه وبما بعده، لأن الترتيب لا بد منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10554
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي