العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بغلبة الظن في كل شيء، كالصلاة والوضوء ونحوهما، أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشخص موسوسًا، فعليه الإعراض عن الوساوس. أما إذا لم يكن موسوسًا، فالأصل هو العمل باليقين والبناء على الأقل، إلا إذا تعذر ذلك فيعمل بغلبة الظن. ففي الصور المذكورة، إن لم يكن موسوسًا، فإنه يعمل باليقين، كعدم القراءة، وصلاة ثلاث ركعات بدل أربع، وعدم غسل اليدين من . وبعض العلماء يجيز العمل بالظن الغالب في بعض المسائل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151610
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي