كيف نوفق بين كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، وأن قراءتها ثلاث مرات تمنح بركة قراءة القرآن بأكمله، وبين الحث على قراءة القرآن كاملاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعد سورة (قل هو الله أحد) ثلث القرآن في الأجر والثواب، لا في الإجزاء والإغناء عن قراءة ثلث القرآن، وذلك لتفضُّل الله على الأمة بقصر عمرها ومضاعفة أجرها. فالجزاء هو الثواب، والإجزاء هو أن يسدَّ الشيء عن غيره. والقرآن أقسام ثلاثة: أحكام، ووعد ووعيد، وأسماء وصفات، والإخلاص جمعت الأسماء والصفات. وثواب قراءتها عظيم لكنه جنس واحد، لا يغني عن باقي أنواع القرآن التي تحتوي على منافع أخرى كالأحكام والقصص. فمن صلى بها وحده دون الفاتحة لا تصح صلاته، لأن الفاتحة فيها حوائج أصلية ضرورية للعباد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5395
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5395
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي