العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإصرار على قراءة "سورة الإخلاص" في الركعة الثانية من كل صلاة تراويح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وُصفت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في القيام بالطول والحسن، وسُميت صلاة القيام "" لأن الصحابة كانوا يرتاحون بعد كل أربع ركعات لشدة التعب. بعض الأئمة اليوم يبالغون في سرعة ويقرؤون ما لا يكتمل معناه، وبعضهم يخصص سورة للركعة الثانية باستمرار، وهذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة.

قالت اللجنة الدائمة: الأفضل في صلاة التراويح أن يُقرأ القرآن كاملاً من أوله إلى آخره خلال الشهر، ويجوز الاقتصار على بعضه، لكن لا يُخصص سوراً معينة. كما لا يجوز الدعاء الجماعي بعد كل أربع ركعات لأنه بدعة.

وأكد الشيخ عمر سليمان الأشقر أن الاستمرار على قراءة سورة الإخلاص في الركعة الثانية ليس من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي