العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تنويع أذكار الركوع والسجود في الصلاة الواحدة، كأن يقول المصلي في الركعة الأولى "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" ثم يقول في الركعة الثانية "سبحان ربي العظيم" في ركوعه و"سبحان ربي الأعلى" في سجوده، مع العلم أن السيدة عائشة رضي الله عنها أخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس بالجمع بين عدد من الأذكار الواردة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- في صلاة واحدة أو في ركوع واحد أو سجود، أو الاقتصار على لفظ منها أو تكريره، مع ملاحظة أنه نهي عن قراءة القرآن راكعًا أو ساجدًا، وأن في يعظم الرب، وفي يجتهد في الدعاء، ومن المهم المحافظة على ألفاظ الأذكار المأثورة والمراوحة بينها، وذكر عائشة -رضي الله عنها- في الركوع والسجود صحيح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117314
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي