ما حكم مأموم سبق إمامه قيامًا من السجدة الثانية بعد جلسته للاستراحة؟ وهل يبقى المأموم ساكتًا إذا فرغ من قراءة السورة والإمام لا يزال يطيل القراءة في الركعة الأولى السرية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج عليك في القيام لظنك أن الإمام قد رفع، ولم تتعمد مخالفته. ولا ترجع ما دام الإمام قد تركه، ولا يلزمك الرجوع لجلسة الاستراحة. ويستحب للمأموم في السرية إذا أكمل السورة بعد الفاتحة قبل ركوع الإمام أن يزيد في القراءة، أو يقرأ سورة ثانية وثالثة، حتى يركع الإمام، وهو أفضل من وقوفه منتظرًا ركوع الإمام من غير ذكر. ولو لم يقرأ المأموم شيئًا وسكت، أو اشتغل بالدعاء حتى ركع الإمام، فلا حرج عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187774
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187774
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي