العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نسي آية من القرآن بعد الفاتحة في الصلاة، أو أخطأ بها، ثم تذكر ذلك بعد مدة طويلة أو قصيرة، وهل يجب عليه الرجوع لتصحيح الخطأ، وهل تبطل صلاته إن لم يرجع، وهل عليه إعادتها؟ وهل يتوقف من نسي آية حتى يتذكرها أم يركع، وماذا يفعل من لم يستطع تذكر الصيغة الصحيحة للآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبطل تعمد اللحن في القراءة، أما النسيان فلا يبطلها. فمن نسي آية أثناء قراءته، فلا يجب عليه العود إليها ولا تبطل صلاته، ولو اختار العودة لقراءتها لم يكن عليه حرج، كما فعل علي رضي الله عنه. ومن التبست عليه القراءة فهو مخير بين الانتقال إلى موضع آخر أو ، والناسي مرفوع عنه القلم وغير مؤاخذ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121091
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي