العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وماذا يقول الإمام عند سكوته بعد قراءة السورة في الركعة الثانية من صلاة الفجر قبل الركوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإمام مالكي ، والمالكية يسنون القنوت في صلاة الفجر ويستحبون أن يكون قبل . والقنوت قبل الركوع مروي عن عمر وعلي وابن مسعود وخلق من الصحابة، وهو مذهب إسحاق ومالك. ويستحب عند المالكية الإسرار بالدعاء في القنوت ويدعون بالمأثور: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونخضع لك ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفِد، نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد إن عذابك للكافرين ملحق". أهل العلم مختلفون في حكم القنوت في صلاة الصبح، فمنهم من يراه بدعة، ومنهم من يراه سنة، ومنهم من يقنت عند النوازل فقط. والمذهب الوسط أن فعله سنة وتركه سنة، فلا يُنكر على من داوم عليه ولا يوصف بالمبتدع، كما لا يُنكر على من تركه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38363
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي