هل أبدأ بدعاء الاستفتاح أم أقرأ الفاتحة مباشرة إذا دخلت المسجد والإمام قائم في القراءة؟
إذا دخل المصلي والإمام يقرأ الفاتحة، كبّر وسكت حتى يفرغ الإمام؛ لأنه مأمور بالاستماع والإنصات، وهذا القول أصح الأقوال لقوة مأخذه في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا). فإذا فرغ الإمام أتى المأموم بدعاء الاستفتاح ثم استعاذ وقرأ البسملة والفاتحة، وإن لم يتمكن فلا يستفتح بل يستعيذ ويقرأ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تَفْعَلُوا إِلا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ).
أما إذا كان الإمام في السرية، فيكبر تكبيرة ويستفتح ويستعيذ ويقرأ الفاتحة إن ظن أنه يتمها قبل ركوع الإمام، وإلا يشتغل بالفاتحة مباشرة.
وإذا ركع الإمام قبل إتمام الفاتحة، يركع معه وتسقط عنه بقية الفاتحة لقوله صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا)، ويدرك الركعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10721
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10721
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي