هل قراءة سور الفاتحة، والسجدة، ويس، والدخان، والواقعة، والملك، والإنسان، والبروج كل يوم سنة، أم لها ثواب وليست بدعة، أم أنها بدعة، مع ذكر الأدلة الواردة في فضل بعض هذه السور، وماذا كان يقرأ النبي -صلى الله عليه وسلم- كل يوم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد دليل على تسمية "السبع المنجيات" بهذا الاسم.
- سورة الفاتحة هي أعظم سور القرآن، ولكن لم يخصها النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة يومياً خارج .
- ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سورتي السجدة والإنسان في فجر ، وليس كل يوم.
- أحاديث فضل سورة يس والدخان والواقعة ضعيفة أو لا تصح.
- ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ سورتي السجدة والملك.
- حديث قراءة سورتي البروج والطارق في العشاء الآخرة ضعيف.
- القرآن كله شفاء، لكن تسمية هذه السور بالمنجيات لم يرد في الشرع، إلا سورة الملك التي ورد فيها حديث ضعيف بأنها المانعة والمنجية من عذاب القبر، وتخصيص قراءتها يومياً باعتقاد فضيلة خاصة يدخل في حيز .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193208
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193208
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي