العودة إلى البحث
السؤال

هل كان الصحابة -رضي الله عنهم- يختمون القرآن في سبعة أيام عن ظهر قلب لتثبيت المحفوظ، أم من المصحف لكونه أفضل، وهل يطبق ذلك على حافظ القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد نصٌّ صريح على أن قراءة القرآن كانت من المصحف أو من الحفظ، والأمر في ذلك واسع، ويُستحب أن تكون للمسلم ختمتان أسبوعيًا: إحداهما من المصحف، والأخرى حفظًا. ويُفضل أن تكون قراءة الحفظ في ، خاصةً في الليل؛ لكون قراءة القرآن في الصلاة أفضل منها خارجها، ولما فيها من تثبيت الحفظ وإتقانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183170
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي