العودة إلى البحث
السؤال

هل هذه الأفكار الوسواسية حول الذات الإلهية والرسول -صلى الله عليه وسلم- التي تدفعني لقطع صلاتي وتُشعرني بأن الله غاضب عليّ وتجعلني أتمنى فقدان بصري أو إصابتي بالشلل بدلاً منها، هي مني أم من الشيطان، وهل أعتبر مرتدة؟ وماذا أفعل إذا كانت مني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم الذي يأتيه أن يقاومه بالتشاغل عنه، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والمحافظة على قراءة القرآن والأذكار، مع الدعاء والتضرع لله. وإذا جاء الوسواس في فلا تقطعها بل استعذ بالله. وذكر شيخ ابن تيمية أن الوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله، وعلى العبد أن يثبت ويصبر ويلتزم والصلاة، لأن الشيطان بتركيز العبد على الذكر والصلاة ينصرف عنه. كما أن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق، وكلما أراد العبد السير إلى الله أراد الشيطان قطع الطريق عليه. وقد قيل لبعض السلف إن اليهود والنصارى لا يوسوسون، فقال: صدقوا وما يصنع الشيطان بالبيت الخراب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103347
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي