العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك حرج في المداومة على قراءة سورة الملك في صلاة الأوابين (الست ركعات بعد المغرب)، مع تقسيم آياتها على الركعات، وذلك بهدف المحافظة على قراءتها يومياً للاستفادة من فضلها في النجاة من عذاب القبر، علماً بأن الفعل لا يُدّعى أنه سنة ولا يُدعى غيره لفعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الأوابين تطلق على صلاة الضحى عند شدة الحر، وعلى النافلة بين المغرب والعشاء، وقد سميت صلاة الأوابين في بعض الأحاديث وإن كان مرسلًا، والنافلة بين المغرب والعشاء مستحبة عند كثير من أهل العلم، والعمل في مثل هذا سائغ مع عدم اعتقاد السنية لعدد الركعات أو قراءة سورة معينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163822
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي