هل يجب على العائلة الصلاة على الميت الغائب وقراءة القرآن له، وهل إقامة المآتم وتقديم الطعام في الأيام الثالث والأربعين بعد الوفاة أمر مشروع في الإسلام؟
أولاً: يجوز السفر على قريب أو صديق عزيز توفي في بلد آخر، ما تيسر ذلك، لأنه سفر لمصلحة شرعية. أما الصلاة على الميت الغائب، فقد اختلف العلماء فيها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُحفظ عنه إلا صلاته على النجاشي. ويرى بعض العلماء كابن تيمية أن صلاة النبي على النجاشي خاصة به، لأنه لم يكن هناك من يصلي عليه في بلده، وهو قول قوي. ويرى آخرون أن الصلاة على الغائب تكون للأعيان من الأمة كالعلماء والولاة العادلين. وعلى هذا القول، لا مانع من الصلاة على الميت حاضراً وغائباً.
ثانياً: الاجتماع لقراءة القرآن وإهداء ثوابها للميت بدعة، سواء بأجرة أو بدونها. فإن كانت بأجرة فهي حرام. أما قراءة القرآن وإهداء ثوابها للميت من غير اجتماع أو أجرة، ففيه قولان: أحدهما أنه جائز ويصل الثواب للميت، والآخر أنه لا يشرع لعدم الدليل.
ثالثاً: عمل أهل الميت قراءة قرآن خاصة، ودعوة الناس للطعام بعد ثلاثة أيام أو أربعين يوماً، هو بدعة، وكل بدعة ضلالة. وادعاء أن روح الميت تزور البيت بعد أربعين يوماً هو كذب لا أصل له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19654
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19654
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي