العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للإمام التنكيس في الصلاة بقراءة جزء من سورة النساء في الركعة الأولى ثم جزء من سورة البقرة في الركعة الثانية، وما هو الدليل على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنكيس السور في خلاف الأفضل، لكن الصلاة صحيحة ولا حرج فيها، حيث يفضل قراءة السور على نظم المصحف، وإن خالف ذلك فلا بأس به، وقد استشهد الإمام أحمد وغيره بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُعلّم القرآن بهذا الشكل، وأن ترتيب السور اجتهادي. أما تنكيس الآيات فحرام لأن ترتيبها بالنص وإجماعي، ومخالفة ذلك تُغير المعنى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108291
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي