العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ تأخير النوم والسمر إلى ما قبل الفجر، والذي نتج عنه التأخر عن الصلاة وترك الأهل نائمين، ارتكابًا لكبيرة أو إثمًا، مع العلم أن السمر كان على قراءة كتاب نافع، وقد تم اتخاذ الأسباب كوضع المنبه وقراءة أذكار النوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك فيما حدث، فالنائم قبل دخول وقت لا إثم عليه ولو استيقظ بعد خروج وقتها، خاصة مع اتخاذك الأسباب للاستيقاظ بوضع المنبه، ولا حرج في السمر لمطالعة كتب عن السلف الصالح، بل تؤجر عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169202
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي