هل يكفي الركوع عن سجود التلاوة في الصلاة، كما ورد في أثر ابن مسعود؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يقوم مقام في سجدة التلاوة عند أهل العلم؛ لأنها عبادة مشروعة بوصف معين، ولا يجوز تغيير صفتها، ولأن الركوع أقل خضوعًا من السجود. بينما ذهب أبو حنيفة إلى جواز الركوع بدل السجود. والراجح أن سجود التلاوة شرع على هيئة معينة، فلا يجوز تغييرها. أما آية ركوع داود عليه السلام في سورة ص، بيّنت أن الركوع فيها المراد به السجود، وقد سجدها الرسول صلى الله عليه وسلم. وما روي عن ابن مسعود بأن ركوع وسجودها يجزئ عن سجود التلاوة إذا كانت السجدة آخر السورة، فهذا من باب تداخل العبادات، وهو قولٌ منصوص عن أحمد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12313
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12313
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي