العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن تكون الأعراض النفسية والجسدية التي أواجهها، بالإضافة إلى الأحداث الغريبة التي مررت بها (مثل رؤية الحية والإغماء، وقراءة القرآن تلقائيًا)، مرتبطة بالصدمات النفسية التي تعرضت لها في الطفولة والمراهقة، أم أنها ناجمة عن السحر والشعوذة التي يمارسها والدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توجه والدك للسحرة والمشعوذين خطأ كبير ومحرم شرعًا، فعلاج السحر يكون بالرقية الشرعية والمحافظة على الأذكار.

هي أعظم أمور بعد ، والمحافظة عليها ضرورية لثبات القلب وصلاحه، والتساهل فيها من أكبر الكبائر.

ما قمتِ به من علاقات محرمة خطأ، واجبة بالإقلاع والندم والعزم على عدم العود، والزواج هو أفضل سبيل لعلاج ذلك، وعلى والدك أن يزوجك من ذي دين وخلق، ورفضه لمجرد كونه من غير بلدكم قد يعد عضلًا.

وإلى حين تيسر الزواج، عليكِ والعفة، والاستعانة بالله وكثرة والدعاء، وتجنب مشاهدة ما يغضب الله، والحذر من رفيقات السوء، ومصاحبة الصالحات، ومجاهدة النفس والصبر، والحرص على تعلم أمور الدين وشغل الفراغ بما هو مفيد.

تجاوز ما مر بك في الطفولة يكون بتقوية الصلة بالله والاستعانة به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97576
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي