كيف يمكن التمييز بين الوسواس والأمر العادي المتعلق بالنجاسة، وهل يُعتبر طاهرًا ما تيقن تنجسه ولمسته ثم لمست به أشياء أخرى دون رؤية النجاسة عليها، وهل يُعد الشيء اللزج كالمبلول يتنجس بملامسة النجاسة، وما حكم المنتجات غير الإسلامية كالعطر، وهل تنتقل النجاسة بمجرد لمس اليد المتنجسة للصابون عند الغسل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمت مصاباً ، فلا تحكم بتنجس شيء إلا بيقين جازم، وأعرض عن الوساوس ولا تبالِ بها. يسعك الأخذ برخص أهل العلم كقول من يرى الكحول، وعدم انتقال الحكمية من الجسم المتنجس إلى الأجسام الرطبة، وللموسوس الأخذ بأيسر الأقوال رفعاً للحرج. إذا لمست الصابون ويداك متنجستان، فجريان الماء يطهرهما. عليك مدافعة الوساوس واستصحاب أصل الطهارة ما لم يحصل اليقين بخلافه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157175
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157175
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي