العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وعواقب من يحلف على المصحف باطلاً، كمن حلفت على المصحف لزوجها كذباً فيما يتعلق بمسائل تخص ماضيها، وهل يجب عليها أن تصارح زوجها بالحقيقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأت المرأة بإخبار خطيبها بمعاصيها، ويجب على مرتكب المعصية أن يتوب ويستر على نفسه. وأخطأ الزوج بسؤالها عن الفواحش وطلب الحلف، ولا حرج عليها في الكذب عليه للستر على نفسها. والحلف على كتاب الله لا يختلف حكمه أو عدمها، لكن كان ينبغي عليها التورية. وعليها ألا تخبر زوجها بمعصيتها وتستر على نفسها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147611
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي