العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بحرمة مس كتب التوراة والإنجيل، وما قُيّد منه بما لم يُبدّل، دقيق حالياً بعد ثبوت تحريف هذه الكتب، وبالتالي يجوز مسّها للمُحدث حدثًا أصغر وأكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم مس الكتب السماوية الأخرى لغير المتطهر، فذهب أكثرهم إلى الجواز، لأن المنع ورد خاصًا بالقرآن الكريم. أجاز الشافعية والحنفية والمالكية مس التوراة والإنجيل للمحدث، لأن المنع خاص بالقرآن، ولأنها إما منسوخة أو مبدلة. وأجاز الحنابلة مس المنسوخ منها. وعليه، لا حرج في مس التوراة والإنجيل لغير المتطهر، خصوصًا الموجودة اليوم لأنها قد حُرفت وبُدلت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49372
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي