هل يوجد فضل خاص لقراءة سورة البقرة لمدة أربعين يوماً لاستجابة الدعاء، أو أن تخصيص هذه المدة بدعة؟
قراءة القرآن الكريم لها أجر عظيم وتأثير كبير في جلب السعادة واستجابة الدعاء، لقول الله تعالى في القدسي: "وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ... وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ". كما ورد في الحديث: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلْ اللَّهَ بِهِ". والمقصود هو الدعاء بما جاء في القرآن أو الدعاء عمومًا بعد التلاوة، ويفضل أن يكون في أمور الآخرة وإصلاح المسلمين. ومع ذلك، لا يجوز التعبد بتحديد سورة معينة أو عدد أو زمن معين لم يرد في الشريعة، فهذا من البدع المردودة. ولم يرد في الشرع أن قراءة سورة البقرة لمدة أربعين يوماً سبب لاستجابة الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24348
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24348
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي