العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم تُنزَل قصص الأنبياء في سور منفردة لكل نبي، بينما نزلت سورة يوسف كاملة باسمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم ليس كتاب تاريخ، بل كتاب هداية يذكر من القصص ما يفيد في الاتعاظ والاعتبار، ولا يهتم بتفصيل الأحداث وسرد الوقائع، بل يذكر ما فيه العبرة. وقصص القرآن عبرة للناس، ولا تذكر الوقائع فيها بالترتيب، وتهدف إلى التنبيه على سنن الله وتأثير أعمال الخير والشر. وقد جاءت قصة يوسف -عليه السلام- متكاملة في سورة واحدة لاكتمال العبرة والعظة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181586
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي